الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

8

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

فلا يُعلم ، ولا يُدرى ماذا يريد فيقضي به » « 1 » . الشيخ عبد العزيز الدباغ يقول : « الحاء : إن كانت مفتوحة : فهي تدل على الإحاطة والشمول للجميع . وإن كانت مضمومة : فهي العدد الكثير الخارج عن بني آدم كالنجوم . وإن كانت مكسورة : فهي العدد الداخل في الذات ، أو للذات عليه ولاية كملكية العبيد والدنانير والدراهم وغير ذلك » « 2 » . الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « الحاء المهملة : هو حرف تركب منه لفظ الرحمات . . . فلو زالت الحاء من رحمة أو من لفظ رحمات لبقي التركيب ( رمة ) و ( رمات ) : وهي العظام البالية ، فلولا الحاء لما ظهرت الرحمة الإلهية لكل رمة من الرمات » « 3 » . ويقول : « الحاء : هو كناية عن أول عالم الطبيعة لاقتضائه الهبوط من العالم الروحاني » « 4 » . الدكتور عبد الحميد صالح حمدان يقول : « الحاء : وهو حرف نوراني ، والاسم منه حكيم . وبسر الحاء كان عيسى عليه السلام يحيي الموتى بإذن اللَّه » « 5 » . الباحث محمد غازي عرابي يقول : « الحاء : هو لاحتواء الكون هذا الجمال » « 6 »

--> ( 1 ) الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل - ج 1 ص 22 . ( 2 ) الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز - ص 153 . ( 3 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة كوكب المباني وموكب المعاني شرح صلوات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ورقة 57 أ . ( 4 ) الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي - شرح ديوان ابن الفارض - ج 2 ص 199 . ( 5 ) د . عبد الحميد صالح حمدان - علم الحروف وأقطابه - ص 42 . ( 6 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 94 .